عدوى كورونا … !!!

الشاعر والأديب محمد يوسف عبده
مرض الكرونا تفشى في الدنا عجبا
فاستشعر الخلق في باريهم الغضبا
فالكفر زاد وطغى في ارضه وبدا
أمرا أليفا مألوفا دائما أبدا
وهناك في الصين من أوهان قد بدآ
فسرى هشيما على نار وما هدآ
موت يلاحق بني الإنسان إن دخلا
بلدا ترى يحصد الأرواح وارتحلا
يبغي بلهفة شغوف جائع لهف
أخرى مزيدا من الأرواح للأسف
كالضوء وكالنيران تنتشر
بين الأنام وإليها الناس تنتحر
أسيا أوروبا لفي حرب وفي خطر
عصوا شريعة إلهي دونما نظر
أنتم قهرتم شعوب العالمين مدى
والآن ربي يذل المعتدين عدا
جوعتمونا قرونا لا عداد لها
أدخلتم الحرب فينا كي ندوم لها
جزأتمونا وأنتم في مقاعدكم
في عصبة الهمج قررتم مصالحكم
في الصين إخواننا أوذوا وقد صلبوا
غرباء أضحوا وفي بلدانهم قتلوا
روسيا إيطاليا وأمريكا وإنجلترا
صين فرنسا حدود الله اختبرا
فالله أوحى إلى الفيروس منتقما
للدين فالكفر والإلحاد قد عظما
هذا الوباء هو طاعون يلقحه
بعض على بعضنا في الجسم يزرعه
الذعر والخوف انتابا عوالمهم
وهنا بدت وظهرت مساوئهم
وهنا الأطبا على ساق على قدم
فالداء أعياههم بل عصبة الامم
إفساد كبرى بلاد الأرض مختلق
بالكفر فاليمنعوا الفيروس إن صدقوا
هذا رسول من الله العزيز لهم
في عقر دار لهم قد بات ينذرهم
هي صيحة الحق في فيروس كالوثن
وبه تحدى قوى الأشرار في العلن
إسلامنا دين حب لا يسيئ نبي
اختاره بين اديان الورى ورضي
إن كان فرعون ذا الاوتاد قد مردوا
هود أو عاد جابوا الصخر قد هلكوا
إن كان بالذنب كل منهم أخذوا
فلقد جمعتم ذنوب الأرض فاتعظوا
هذا ابتلاء من المولى لمنتبه
إلا إلى الله لا مأوى نلوذ به
لوساوت الأرض أدنى خلق في صغر
لم يستق الكافر الماء في البرر
إذما تنزل بلاء عم صالحنا
لا يترك الكل حتى جر طالحنا
جزر القمر أضعف البلدان والجزر
لا مرحبا بالوبا في جزرنا القمر
سبحان ربي فلا كفو له أحد
أنت المنزه عن الإشراك يا صمد
يارب عذنا من الأسقام سيئها
برص جنون جذام فهي سيدها

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *