محكمة موروني تقرر إعدام قاتل عشيق زوجته وقاطع رأس راعي الماشية

كتب حامد علي محضار

أصدرت محكمة الجنايات يوم أمس في العاصمة موروني حكما بالإعدام على حاجي أحمد المتهم في قتل عشيق زوجته عثمان مؤمن في سيلياني شمال شرق انغازيجا  كما أصدرت أيضا الحكم نفسه ضد عبد العزيز سعيد علي المتهم بقتل راعي المواشي أحمد مساعديي في بلدة انزاوزي أقصى شمال الجزيرة

وتعود وقائع الجريمة الأولى إلى الـ 8 من نوفمبر 2020 حينما لاحق حاجي أحمد علي الرجل الخمسيني ضحيته عثمان مؤمن وطعنه في مكان عام بالبلدة بسبب علاقة مشبوهة مع زوجة الأول مما سبب في وفاته وينفي المتهم في المحكمة نية قتله خاصة أن الآلة المستخدمة في الجريمة تعود إلى الضحية مما جعل محاميه يتحدثون عن دفاع شخصي

وفي رد فعله صُدم يوسف موسى محامي المتهم بقرار المحكمة وقال “توقعنا قرارًا مخففاً، حيث أن الادعاء العام قد أثار عقوبة مخففة ضد موكلنا وطلب حكماً بالسجن لمدة 30 عاماً مع 20 عاماً مشددا ” مضيفا في كلمته  لوسائل الإعلام أن ” النيابة العامة ، صاحبة الادعاء لم تطلب مثل هذا الحكم المشدد” .

وبخصوص قرار المحكمة، يقول محامي الدفاع بأن موكلهم تعرض لكثير من الاستفزازات من قبل ضحيته واستمرت هذه التصرفات عدة سنوات وأن ما حدث في هذا اليوم من 8 نوفمبر ” كان حادثا مؤسفا، لم تكن جريمة، لأن سلاح القتل، السكين الذي تم استخدامه لقتل الضحية، لم يكن ملكًا لموكلنا، إنه قرار ثقيل للغاية ” قبل أن يضيف أنه وفريقه سيستخدمون الوسائل اللازمة لاستئناف الحكم

ومن جانبه يجد فخارالدين عبد الواحد محامي الضحية ” القرار مرضيا وأن العدلة قد تحققت لموكليه” مبديا رضاءه بالمحكمة لم تذهب مع مطلب الادعاء العام الذي كان يطلب حكما مخففا ” لحسن الحظ القانون قد طبق، فقد جاء فيه أن عقوبة القاتل هو الموت، وهذا ما تم اليوم”.

وفيما يتعلق بموت أحمد مساعديي راعي المواشي الذي اتهم فيه عبد العزيز سيد علي بذبحه في مساء الـ 15 من مايو 2021 فقد قررت المحكمة تطبيق عقوبة الإعدام عليه رغم طلب الادعاء بتطبيق حكم السجن المؤبد

وتعود حيثيات الجريمة حينما كان يحرس أحمد مساعديي ماشيته التي كانت تتعرض للسرقة وفوجي بقاتله ليلا في المكان وظن أنه لص وبعد مشاجرة كلامية بادره الجاني بضربة كسر بها رأسه قبل أن يفصله بسكينه من جسده أمام ماشيته

ويظل القانون الجنائي القمري يحتفظ بعقوبة الإعدام رغم الضغوطات لإلغائه إلا أنه منذ سنة 2001 لم يتم تطبيقه رغم وجود العديد من المحكومين عليهم نهائيا بالإعدام في السجون حتى يومنا هذا

المصدر / وسائل إعلام محلية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *