أخبار

تحريض صادم على الاغتصاب يقود صاحبه إلى قبضة الدرك الوطني

ألقت قوات الدرك الوطنية اليوم القبض على شخصين شاركا في التحريض على الاغتصاب وذلك في مقطع فيديو نشر يوم الأحد الماضي على منصات التواصل الاجتماعي وقالت وزارة المساواة بين الجنسين والتعاون والإعلام إنها مَن تقدمت بشكوى لتوقيف المتورطين

انتشر المقطع، الذي لا يمكن أن يلقى إلا استنكارا واستهجانا، على تيك توك وفيسبوك يظهر فيه رجل خمسيني بلحية بيضاء، سبحة في اليد، بلباس يوحي من الوهلة الأولى أن التقوى قد تجسد فيه، فقد بدا متصوفا زاهدا في الدنيا، إلا أن من حذّر البشرية ألا تغترّ بالمظاهر كان بالفعل محقا

كلمات توحي أنه قد حُرم من نعمة الأبوة والتربية فهو لا يستحقهما، يُحرّض بني جلدته على استباحة حرمات بنات إخوانه وأخواته وأعمامه وعماته وأخواله وخالته أو من هن بمنزلة حفيداته، كلمات لا يمكن أن تمر مرور الكرام على مسامع كل أم أو أب أو أخ لم ير في قائلها إلا خطرا على شقائق الرجال، فأوصلوا الأمر إلى الوزارة المسؤولة عن حماية الضعفاء

قالت وزارة المساواة بين الجنسين والتضامن : ” نظرا لخطورة الوقائع ، لا يمكن للوزارة أن تلتزم بالصمت” فقامت بإخطار قوات الدرك الوطني لتوقيفه في أقرب وقت وقالت إنها ستتقدم بدعوى أمام المحكمة ضد المتورط ومعاونيه للبث في القضية دون أي تأخر أو تأخير

وبعد منتصف اليوم نشر الدرك الوطني على صفحته في الفيسبوك خبر إلقاء القبض على شخصين متورطين في هذه الواقعة وهما رهن الاحتجاز لدى السلطات المختصة وذكّر في البيان أن أي تحريض على العنف الجنسي، وخاصة ضد القُصّر، يُعد جريمة جنائية خطيرة يُعاقب عليها بعقوبات رادعة، وحث الجميع على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بمسؤولية، مشجعا الجمهور على الإبلاغ فوراً عن أي محتوى من هذا القبيل

 ويشير تقرير اليونيسف الصادر هذا الشهر من فبراير 2026 الذي غطى في الربع الثالث من عام 2025 أن ما لا يقل عن 47 بالمئة من العنف المرتكب ضد الجنس الأنثوي كان اغتصابا جنسيا واستحوذت الفئة العمرية من 11 إلى 17 عاما على العدد الأكبر بواقع 47 حالة من 63 حالة اغتصاب

كتب/ حامد علي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى