ثاني تورط خلال عام.. حرق مخدرات قادمة من فرنسا

أشرف مكتب المدعي العام في مورني، اليوم، على حرق أكثر من عشرة كيلوغرام من المخدرات ضبطتها سلطات مطار الأمير سعيد إبراهيم في شنطة تتبع لسيدة قمرية قادمة من فرنسا وذلك بعد أقل من سنة من واقعة القمري الفرنسي مراد عبد الرحمن تاجر المخدرات الهارب
هذه هي الواقعة الثانية التي يتورط فيها فرد من الجالية القمرية المقيمة في فرنسا تلك، الجالية المعروفة بمساهمتها في تنمية جزر القمر، في الـ 13 من فبراير هذا الشهر، ألقت مصلحة الجمارك الوطنية، بالتعاون مع شرطة الحدود، القبض على شابة قمرية قادمة من فرنسا وبحوزتها 150 قطعة من الحشيش، أو ما يقارب 14 كيلوغراماً من مسحوق القنب
وقبل الإعلان عن موعد محاكمتها أشرف مكتب المدعي العام في العاصمة موروني صباح اليوم على حرق 13,9 كيلوغراما بالتحديد، وقال إنها التي تم ضبطها من الشابة القمرية القادمة من فرنسا بعد أن أمرت المحكمة بالتخلص عنها
وتعود إلى الأذهان واقعة مراد عبد الرحمن المواطن القمري الفرنسي الذي ضُبط في المطار وقد جلب معه 15,3 كيلوغراما من المخدر نفسه في الـ 23 من أبريل 2025، وبعد أن وضع رهن الاعتقال قبل المحاكمة نُقل إلى المستشفى العسكري لأسباب طبية، ليتمكن من الفرار ومغادرة الأراضي القمرية في المساء نفسه على متن رحلة تابعة للخطوط الجوية الكينية، ويصلَ فرنسا في اليوم التالي، وقد فتحت الشرطة تحقيقا للوصول إلى المتواطئين
وتعلن وزارة الداخلية ضبط أكثر من 190 كيلوغراماً من مسحوق القنب منذ بداية 2025 حتى الوقت الحالي، وهو رقم يثير الكثير من المخاوف في بلد لا يتجاوز عدد سكانه الميلون و يستحوذ التهريب من البحر النسبة الأكبر، قد أعلنت قوات خفر السواحل سابقا أنها أثناء تنفيذها إحدى أكثر العمليات إثارةً خلال العامين الماضيين صادرت في ليلة الـ17 إلى الـ 18 من يناير 2026، على متن قارب صيد اعترضته في عرض البحر، سبع حقائب تحتوي على 149 كيلوغرامًا من القنب، لتُحرقَ في فناء محكمة موسامودو عاصمة أنجوان، تحت إشراف النيابة العامة
ويعاقب القانون في جزر القَمر بالسجن من 5 إلى 20 سنة وبغرامة تتراوح ما بين 200 ألف إلى 100 مليون فرنك قمري كل من يُسهّل الآخرين تعاطيَ المخدرات عالية الخطورة، يبيعه أو يستورده أو يُصدّره أو حتى بالتحريض على التعاطي وفقا للمواد 211 و 212 و 213 من القانون الجنائي
كتب/ حامد علي

