قتيل وجرحى خلال مداهمة قوات الأمن الوطني مدينة إيكوني جنوب موروني

قوات الأمن الوطني تداهم مدينة إيكوني لاستعادة سيارتين منهوبتين من جمارك موروني وأدى اعتراض الأمن من قبل مجموعة مسلحة إلى وفاة شخص وجرح آخرين .
اخترقت يوم السبت الثامن(8) من ديسمبر 2018 مجموعة مكونة من عشرة ” أشرار” ، حسب وصف الشرطة الوطنية ، اخترقت حرم جمارك موروني.  وقامت بطريقة غير قانونية وبعنف بإخراج سيارتين من نوع رانج روفر ب.
وقد ساعدت البحوث التي قامت به الشرطة على تحديد السيارات في مدينة إيكوني ، جنوب العاصمة موروني ، وفي وقت كانت الشرطة تستعد لاسترجاع السيارتين يوم الأحد التاسع (9) من ديسمبر قامت مجموعة مكونة من عدة عناصر باعتراضها بعنف  مستخدمين أسلحة تقليدية.
فبعد أن قاموا بسد الطريق بالأحجار  أطلقت المجموعة  باتجاه قوات الأمن  قذائف  وقنابل الغاز المسيل للدموع والزجاجات الحارقة ( المولوتوف)
ونظرا لخطورة الوضع ، ولكي لا يتم وضع حياة عناصر قوات الأمن والمدنيين في خطر، اضطرت قوات الأمن إلى استخدام القوة للضرورة القصوى.
وقد جرح ثلاثة عناصر (3) من رجال قوات الأمن، وسبعة (7) مدنيين  تم إلحاقهم بمستشفى الجيش بموروني وبقسم الطوارئ في مستشفى المعروف المركزي.
وقد تم إعادة السيارتين المنهوبتين  وتوقيف المتسببين، وتم فتح التحقيق الجنائي ، و إبلاغ المدعي العام بطريقة رسمية ”  وذلك حسب بيان قيادة قوات الدرك الوطني
وفي وقت متأخر من أمس يوم الأحد نشرت وسائل إعلام محلية وفاة المواطن أحمد المشهور بغازون من مدينة إيكوني في مستشفى المعروف المركزي  إثر تعرضه برصاصة حية
وتشتهر مدينة إيكوني الواقعة جنوب موروني بصداماته المتعددة مع عناصر قوات الأمن الوطني وأدت معظمها إلى خسائر

كتب حامد علي محضار

المصدر بيان قيادة قوات الدرك ووسائل إعلام محلية