انتخابات الرئاسة تدخل مرحلة الاحتقان السياسي .. ثلاثة جرحى في صفوف المرشحين

بعد يوم مشحون بالغضب شهدته جزر القمر أمس إثر انتخابات وصفها مرشحو المعارضة بالانقلاب تتوجها إصابات واعتقالات في صفوف المعارضة.
وكان مرشحو المعارضة الـ12 قد دعوا أمس أنصارهم إلى التجمهر أمام مبنى البرلمان لمنع وصول صناديق الاقتراع حيث يتم جمعها من قبل اللجنة العليا للانتخابات وإعادة فرزها، وذلك بعدما أجمعوا أن الانتخابات غير نزيهة لكن سرعان ما أغلقت رجال الأمن المداخل المؤدية إلى حي همرمبا لمنع الحشود من التوافد إليها.
وقد تم منع المرشحين يوم أمس من اقتراب مبنى البرلمان
وفي هذا اليوم، الاثنين 25 مارس تم تنظيم مظاهرة يتقدمها مرشحو المعارضة إلا أنها قوبلت بوابل من قنابل الغاز مما أسفر عن جرح بعض المرشحين في الانتخابات الرئاسية من بينهم المحامي سعيد لعارفو، ومعين بركة، و امزيمبا، والنائب البرلماني المرشح علي امهاجي.

وحسب مدير خدمة الطوارئ بمستشفى المعروف المركزي الدكتور جابر إبراهيم فإن 12 من المصابين أحيلوا للطوارئ منهم ثلاثة من المرشحين.
كما اندلعت مواجهات بين المرشحين وقوات الأمن خلال الثانية عشرة ظهرا في حين كان المرشحون يريدون التوجه إلى ساحة الحرية للتنديد بانتهاكات أمس التي يصنفونها بالانقلاب.
وكانت بعض وسائل الإعلام قد أوردت أمس الأحد خبرا بجرح ثلاثة أشخاص بالرصاص الحي وبقنابل الغاز المسيلة للدموع، وقالت قناة “مايوت بريميير” أن ثلاثة من الجرحى أصيبوا برصاصت حية تم استقبالهم في جزيرة مايوت قادمين من أنجوان على متن زوارق.
ومن جانبه نفى الائتلاف الحاكم على لسان وزير الداخلية والإعلام محمود داود كيكي وجود إصابات وأن الوضع تحت السيطرة وأن الائتلاف يحمل مراسل راديو فرنسا الدولية مسؤولية نشر أخبار كاذبة عن إصابة مواطنين في أنجوان وهذا خبر لم تؤكده خدمات الطوارئ في الجزيرة حسب بيان الائتلاف.

حرره /حامد علي محضار
المصادر/ لاغازيت دي كومور -مسيوا كمور