ثلاثة قتلى ومصابين: حصيلة يوم دام تشهده جزر القمر يوم أمس

بعد يومين من الإعلان المؤقت لنتائج الانتخابات الرئاسية اندلعت مواجهة عسكرية في قوات الجيش الوطني القمري للتنمية  في قاعدة كندعاني العسكرية بين الجيش الوطني  وعناصر من رافضي نتائج الانتخابات الرئاسية ،
 وكان العقيد كامبانيار قد أعلن في مؤتمر صحفي يوم أمس عن تأسيس ما يسمى بالمجلس الوطني الانتقالي الذي يرأسه هو نفسه. ويهدف المجلس الانتقالي إلى تصحيح المسار الانتخابي وتشكيل حكومة موازية لإدارة الفترة الانتقالية وحفظ الأمن والاستقرار في البلاد.
وقد اعتقلت قوات الشرطة العقيد والمرشح كامبانيار من منزله حوالي الساعة الواحدة ظهراً، واندلعت إثر ذلك مواجهات عسكرية في قاعدة كاندعان أدت إلى مقتل ثلاثة عناصر من بينهم الرائد ناصر عبد الرزاق والرائد فيصل عبد السلام وهو أحد المتهمين بمحاولة انقلاب أغسطس 2018 ومواطن مدني يدعى سالم ناصور كما أدت المواجهات إلى جرح عدة أشخاص
ويقال أن الرائد فيصل عبد السلام الذي كان معتقلا في سجن موروني قام هو وأفراد آخرون بتحرير بعض السجناء بعد اقتحام السجن وتحريره هو،  قبل أن يتوجه إلى قاعدة كندعان لمحاولة إقناع زملائه للانضمام إلى صفه لوضع حد للنظام الحالي إلا أنه فشل في ذلك

وأكد وزير الداخلية والإعلام محمد داود كيكي في مؤتمر صحفي بمقتل ثلاثة أشخاص وجرح عدد كبير وأن الوضع تحت السيطرة بالكامل، كما أكد أن معسكر كندعاني سيظل القاعدة الرئيسية للجيش الوطني للتنمية في جزر القمر.

ونشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لمواطنين اقتحموا سفارة جزر القمر في باريس تنديداً بسياسة الحكومة حول الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ صبيحة الانتخابات الرئاسية.
وتأتي أحداث الخميس الدموية التي جرت في جزيرة انغازيجا في ظل احتفال التحالف الرئاسي في الحكم حيث كان الرئيس غزالي عثمان الذي أعيد انتخابه يتواجد في جزيرة أنجوان للاحتفال بالنصر الذي حققه حزبه في انتخابات الرئاسة والمحافظين. وفي خطابه قال غزالي  إنه يشكر قوات الجيش الوطني للتنمية على مقاومته العناصر المتمردة باحترافية

تحرير/ صفوان عُمور عبدالله