الخارجية: قمة جامعة الدول العربية ترحب بإعادة انتخاب غزالي رئيساً جديداً لجزر القمر .. ولجنة المحيط الهندي واثقة في قدرة القمريين على حل خلافاتهم

أصدرت وزارة الشؤون والتعاون الدولي بياناً صحفيا يوم الاثنين، الأول من أبريل، حول مشاركة وزير الخارجية صيف محمد الأمين في القمة الـ 30 لجامعة الدول العربية التي انعقدت في تونس بين 27 إلى31 من شهر مارس المنصرم.
وتطرق البيان إلى كلمة وزير الخارجية التي ألقاها أمام زعماء الدول العربية الشقيقة بالقول أن الوزير صيف شكر في كلمته جامعة الدول العربية والدول الصديقة لجمهورية القمر المتحدة على الدعم الذي قدمته في تنظيم الانتخابات الرئاسية محافظي الجزر المجرى يوم الأحد 24 مارس الماضي والتي أفرزت إعادة انتخاب غزالي عثمان رئيساً جديداً للبلاد.

وأضافت وزارة الخارجية القمرية في بيانها أن القرار الأخير الذي اعتمدته جامعة الدول العربية على هامش القمة جاء مرحبا بالتنظيم الناجح للانتخابات الرئاسية، كما خلص إلى أن الانتخابات تمت في جو هادئ وبشكل نزيه وشفاف. كما أن الجامعة العربية أعربت عن سعادتها لتواجد فريق المراقبين العرب في جزر القمر ضمن المراقبين الدوليين من الاتحاد الإفريقي والهيئة الإقليمية لدول المحيط الهندي.
واختتم البيان الوزاري بأن جامعة الدول العربية تعهدت خلال القمة بمواصلة دعمها وعملها من أجل تحقيق رؤية الرئيس غزالي لجعل جزر القمر دولة صاعدة بحلول عام 2030.
وفي ذات السياق، رفعت اللجنة الإقليمية لدول المحيط الهندي صوتها برئاسة أمينها العام حماده مادي بوليرو، رئيس الوزراء الأسبق في عهدة غزالي الأولى، وذكر البيان بأن لجنة المحيط الهندي تتابع عن كثب ودون أي قلق الوضع الذي يسود في جزر القمر منذ إجراء انتخابات الرئاسة، وبعثت في بيانها رسالة عزاء إلى الأسر التي فقدت ذويها على خلفية أعمال العنف والمواجهات المسلحة التي شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة.

كما ناشدت كل القمريين الذين يقلقون على مستقبل بلادهم إلى رفض العنف والتركيز على طرح حلول بناءة لإيجاد حوار وطني. وذكرت لجنة المحيط الهندي في البيان أنها كواحدة من البعثات الدولية الحاضرة لمراقبة للانتخابات فإنها تأخذ بجدية ملاحظات الاتحاد الإفريقي، لكنها تؤكد أن الأزمات التي شهدها تاريخ جزر القمر في السابق، فإن القمريين أنفسهم هم استطاعوا حل مشاكلهم وبمساعدة المجتمع الدولي.
تحرير/ صفوان عُمور عبد الله