رئيس الجمهورية غزالي عثمان يبحث مع تحالف التكتل الرئاسي حول استعدادات الانتخابات التشريعية 2020 .. ويحثهم على القيام بحملات انتخابية ناجحة تتضمن إنجازاته في مجال بناء الطرق ومشاريع البنية التحتية

في إطار إجراء الانتخابات التشريعية ، أجرى رئيس الجمهورية غزالي عثمان سلسلة من المشاورات مع الأحزاب والشخصيات السياسية من أجل توصيل قراراته وتبادل الاتفاق على النهج التوافقي فيما يتعلق بالمواعيد الدستورية، وذلك أثناء استقباله الأحزاب السياسية وأحزاب الكتلة الرئاسية في قصر بيت السلام. وأبلغ الرئيس قادة الأحزاب بقراره بتوقيع المرسوم الذي يقضي بدعوة الهيئة الانتخابية يوم السبت الموافق 19 أكتوبر للاستعداد بإجراء الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية في 21 يناير 2020.
وخلال الاجتماع حث الرئيس في مداخلته أحزاب تحالف  التكتل الرئاسي على السماح للمرشحين بالتعبير عن طموحاتهم، وأن تجري الانتخابات في جو من الوحدة، مذكرا بمهام الأحزاب السياسية في تشكيل الرأي العام وتثقيف المواطنين. وقد دافع الرئيس غزالي عن سجله في العامين الأخيرين على الرغم من الآثار السلبية والأضرار التي ألحقها إعصار كينيت، ولكنه قال أن البلاد حافظت على المستوى المتوقع للنمو الاقتصادي وانضمت إلى ترتيب البلدان المتوسطة الدخل.

وأضاف أن هذا الاعتراف أعلن من قبل المجتمع الدولي تقديرا للجهود التي بذلتها حكومة جزر القمر لإخراج البلاد من حالة التخلف الإنمائي، حيث يعتمد ذلك على تسجيل الأداء الاقتصادي المميز، لا سيما الزيادة المذهلة في الإيرادات العامة ، والسيطرة على النفقات ، وخاصة ما يخص فاتورة الأجور مع سداد الديون الخارجية، وزيادة الصادرات وتنشيط النمو الاقتصادي الذي بلغ 3.8 ٪ مقابل 1.1 ٪ في عام 2015.
وحث الرئيس أحزاب التكتل الرئاسي على القيام بحملات انتخابية ناجحة، وأن تتضمن إنجازاته في مجال بناء الطرق، ومشاريع البنية التحتية الكبرى ، وإحياء الطاقة ومستوى تشجيع الاستثمار الأجنبي. وعقب انتهاء رئيس الجمهورية من حيدثه، تحدث علي مليفا يوسف، رئيس الكتلة الرئاسية التي يتزعمها حزب التوافق من أجل تجديد جزر القمر، ووجه الشكر إلى رئيس الجمهورية الرئيس على استقبالهم. وعبر مليفا في كلمته عن الإنجازات التي حققها التكتل الرئاسي، مؤمنا بأن المعارك العظيمة التي خاضوها حتى الآن قد تم تحقيفها بفضل الوحدة السياسية الثابتة.
وأشار مليفا إلى أن حركة التكتل الرئاسي التي أسست منذ عام وستة أشهر كانت بمثابة تعهد بالنجاح ، لا سيما في عقد المؤتمر الوطني والاستفتاء الدستوري والانتخابات الرئاسية. وأضاف أن الفكرة تشق طريقها لجمع كل التشكيلات السياسية المنضوية تحت مظلة الكتلة الرئاسية لإنشاء حزب كبير حول عمل رئيس الجمهورية.
وتعقيبا على حديث علي مليفا يوسف، تحدث الرئيس مجددا عن التغيير السياسي السلمي في البلاد، والحاجة إلى تخفيض عدد الأحزاب السياسية إلى مستوى معقول وفقًا للقانون. بينما يعتقد أنه يجب مراجعة القانون الخاص بالأحزاب ، ليحذو حذو الدول المجاورة، مثل جنوب إفريقيا، وتنزانيا وموريشيوس.
وصرح رئيس الجمهورية أن الأحزاب ليست مجرد كيانات منظمة تسعى للاستيلاء على السلطة من أجل تنفيذ مشارعها، ولكن هذه التشكيلات تشارك أيضًا في عمل دائم لتدريب الناشطين والناخبين على تعزيز القيم العالمية ، والسلام ، والوطنيّة ، واحترام أفضل مصالح الأمة العليا.
المصدر/ رئاسة الجمهورية