يقول المثل المصري “الكبير كبير ” لكن القمريين أثبتوا أن الصغير يكبر

شهد اليوم الاثنين أفتتاح الاستاد الوطني الجديد “مالوزيني” في العاصمة القمرية، موروني مباراة الجولة الثانية للمجموعة السابعة، في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2021م بحضور رئيس الجمهورية الإمام عثمان غزالي، وأكثر من 11 ألف متفرج، في مباراة جمع بين المنتخب القمري( السيلكانت) أمام نظيره المصري ( منتخب الفراعنة)، في مباراة كان الكف الراجح يميل للجانب المصري نظراً لتاريخه العريق على المستوى الأفريقي.
أداء خيالي ورسالة هامة من السيلكانت إلى فرق كرة القدم العالمية والأفريقية على وجه الخصوص.
وعلى الرغم من التاريخ العريق للمنتخب المصري مقارنة بالفريق الوطني الصاعد إلا أن المنتخب الوطني أثبت أنه قادم بقوة وجدير بالثقة التي توليها الجماهير القمرية له، في رسالة هامة إلى الفرق الأفريقية والعالمية بأنه قادم وبقوة وقادر على منافسة ومجاراة الفرق العالمية الكبرى.
بداية حماسية … وفرص ضائعة:
بدأ الشوط الأول من المباراة بحماس شديد من الجانب القمري كونه الفريق المستضيف وصاحب الجماهير وشكل ضغطا على المنتخب المصري، في الجانب المقابل حاول الجانب المصري امتصاص حماس واندفاعية المنتخب الوطني واستغلال الفرص السانحة بتسديد قوي من اللاعب كهربا ردتها العارضة، ومع الضغط الشديد لمنتخب السيلكانت ظهرت مشكلة عدم الانسجام في صفوف المنتخب المصري.
وشهد الشوط الأول بعض الهجمات من الفريقين أبرزها تسديدة كهربا وتريزيجيه من الجانب المصري، وبعض الخطورة من اللاعب سليماني واللاعب نور الدين ابيورو في الجانب القمري لينتهى الشوط الأول بتعادل سلبي.
بدأ الشوط الثاني وفرض المنتخب الوطني سيطرة شبه كاملة على مجريات المباراة، وحصاراً على دفاع الفراعنة.
وضيع المنتخب الوطني العديد من الفرص في الشوط الثاني عن طريق سليماني والفاردو واللاعب بكاري سعيد الذي راوغ محمود علاء بسهولة.
واشرك المنتخب الوطنى لاعبه محمد يوسف بدلاً من إيبيوري في الدقيقة 73 وأضاع محاولة بتسديدة طائشة أمسكها الشناوي بسهولة.
وقد حصل الفريق المصري على أربع بطاقات إنذار مقابل واحد لمنتخب السلكانت، وأربع ضربات ركنية مقابل واحدة للفراعنة.
وانتهت المباراة بالتعادل السلبي صفر صفر ليرفع رصيد المنتخب القمري إلى أربع نقاط بصدراة المجموعة، فيما ارتفع رصيد المنتخب المصري إلى نقتطين في المركز الثالث بعد فوز كينيا على توجو بهدف دون شيئ.
تحرير/ بكري موسى جاي