السـحــــر الخــــــالد

بقلم الصحفية والأديبة / نهى إبراهيم سالم

ﻳﺘﻄﺮﻕ ﻧﺒﻀﻲ ﻟﻴﺠّﺲ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﺛﺮ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻬﺎ ﻓﻨﺎً ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻟﻼﻣﻤﻜﻦ ﺗﻐﻮﺹ ﺑﺴﺒﺒﻪ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺨﺮ
 ﻭﺗﺘﺮﻙ ﺁﺛﺎﺭﻫﺎ ﻟﺘُﺴﺠِﻞ ﻓﻲ ﺃﻫﺮﺍﻡ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻟﻴﺲ ﺑﺠﺪﻳﺪ ﻓﻴﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﻨﺒﺾ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺴﺘﻌﺼﻲ ﺍﻟﺠﺲ.. ﻷﻧﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻐﺎﺿﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻛﻘﻴﻤﺔ ﻓﻄﺮﻳﺔ ﻣﺘﺄﺻﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻣﺪﺭﻛﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺗﻜﻮﻥ ﻣُﻐﻴّﺒﺔ ﻓﺄﻧﺠﺒﺖ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ . .
ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻓﻨﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍلواحد ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ .
ﻭﺍﻟﻔﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻻﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﺎﺟﺴﺪ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻹﺑﺪﺍﻉ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺧﻠﻘﻪ ﻟﻠﻜﻮﻥ ﻭﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ، ﻓﺄﻟﻒ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻝ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﺗﻮﺻّﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﺋﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻠﻲ، ﻭﺃﻧﺼﺖ ﻟﺼﻮﺗﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻃﺎﻏﻲ ﻟﻴﺨﺘﺰﻝ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﺑﻔﻦ ﻧﻔﻌﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﺩﻋﻮﻱ ﺍﻟﺒﺘﺔ ﺇﺫ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺗﺠﻤﻴﻞ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﻔﻨﺎﻥ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﺤﻔﺎً ﻟﻠﺰﻳﻨﺔ فقط ﺑﻞ ﻟﻺﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﻋﻔﻮﻳﺔ ﻟﺬﺍ كثيراً ماﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ …
ﻭﻗﺪ ﺗﻨﻮﻋﺖ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ بشكل جميل ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ:-
1-ﻓﻦ ﺍﻟﺮﺳﻢ ﻭﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ . .
ﻭﻟﻪ ﺑﺼﻤﺔ ﺑﺎﺭﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻷﻣﻮﻱ ﻓﻲ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺍﻷﻣﻮﻱ ﺑﺪﻣﺸﻖ ﻭﻣﺴﺠﺪ ﻗﺒﺔ ﺍﻟﺼﺨﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ،ﻭﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﻗﺼﻮﺭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﻣﺎﺿﻤﺘﻪ ﻣﺨﻄﻮﻃﺎﺗﻬﻢ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻡ ﻭﺻﻮﺭ ﻛﻤﻘﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ، ﻭﻓﻲ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﺍﻟﻔﺎﻃﻤﻴﻴﻦ ﻭﺍﻷﻳﻮﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﻟﻴﻚ ﺑﻤﺼﺮ ﻭﻗﺼﻮﺭ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ﻭﻣﺪﻧﻬﺎ
 2-ﻓﻦ ﺍﻟﺰﺧﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ . .
ﺗﻔﺮﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺈﺧﺘﻼﻑ ﺃﻧﻮﺍﻋﻪ ﻭﺃﻋﺮﺍﻗﻬﻢ ﻓﻲ ﺯﺧﺮﻓﺔ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﻭﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﻭﺍﻟﺠﻠﻮﺩ ﻭﺍﻟﻮﺭﻕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺨﺸﺐ ﻛﺎﻷﺭﺍﺑﻴﺴﻚ ﻭﺍﻟﻤﻌﺸﻘﺎﺕ … ﻭﺍﻟﺰﺧﺮﻓﺔ ﻓﻦ ﻗﺪﻳﻢ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺃﺑﺪﻋﻮﺍ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮﻩ ﺣﺘﻰ ﺃﺿﺤﻰ ﻓﻨﺎً ﺇﺳﻼﻣﻴﺎً ﺧﺎﻟﺼﺎً ﻓﺎﺳﺘﺨﺪﻣﻮﻫﺎ ﺑﺸﻘﻴﻬﺎ…
١-ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ : ﻭﻫﻲ ﻣﺎﺗﺮﻣﺰ ﻟﻠﻨﺒﺎﺕ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺃﺻﻠﻪ ﺑﺘﻤﺎﺳﻚ ﺩﻗﻴﻖ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭ ﺳﺮﻣﺪﻱ . . .
 ٢-ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﻴﺔ : ﻭﻫﻲ ﻋﻨﺼﺮ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻟﻢ ﺗﺸﻬﺪﻩ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﺎﺳﺘﺨﺪﻣﻮﺍ ﺍﻟﻤﻀﻠﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﺍﻟﻤﺘﻤﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻃﻌﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺲ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮ ﻟﻠﺰﺧﺮﻓﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺎﻹﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﻤﻨﺤﻨﻴﺔ ﻭﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻀﻠﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ،ﻭﺗﺒﻬﺮﻩ ﺩﻗﺔ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻭﻣﻠﺌﻪ ﻟﻠﻔﺮﺍﻏﺎﺕ ﻓﻲ ﺗﺒﺎﻳﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻭﺍﻟﻈﻞ ﻭﺑﻌﺪﻩ ﻋﻦ ﺍﻷﺷﻜﺎﻝ ﺍﻵﺩﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺮﻣﺰ ﻹﻋﺘﻘﺎﺩﻩ ﻛﻤﺴﻠﻢ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺘﺸﺒﻪ ﺑﺎﻟﻮﺛﻨﻴﺔ.
3-ﻓﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ . .
ﻭﻧﺒﻎ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻓﺄﺗﻘﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺏ ﻭﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻘﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ،
ﻛﻤﺎ ﺃﺗﻘﻦ ﺍﻷﻋﻤﺪﺓ ﺑﺘﻴﺠﺎﻧﻬﺎ.. ﻭﺍﻟﻤﻘﺮﻧﺼﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﻣﺎﻳﺘﺪﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻘﻒ . ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﺑﻴﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﻣﺎﺗﻤﻴﺰﺕ ﺑﻪ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﺼﻨﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺸﺐ ﺍﻟﻤﺰﺧﺮﻑ ﻣﺜﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻮﺍﻓﺬ ﻛﺎﻟﺴﺘﺎﺋﺮ ﻟﺘﺨﻔﻒ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻭﺗﺘﻴﺢ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﺎﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻫﻦ ﺃﺣﺪ .
ﻛﻤﺎ ﻭﺃﺗﻘﻦ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﻓﺼﻤﻢ ﺃﺳﻘﻒ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺟﺪﺭﺍﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺳﻄﻮﺡ ﻣﻘﻌﺮﺓ ﺗﻌﻜﺲ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﺗﺠﻤﻌﻪ ﻓﻲ ﺑﺆﺭﺓ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺗﻀﻤﻦ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻟﻺﻣﺎﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﻭﻗﺪ ﺇﺳﺘﻔﺎﺩﺕ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ الرائعة ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ .
ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺃﺗﻘﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﻭﺍﻵﺭﺷﺎﺕ ﻓﺎﻧﺘﺸﺮﺕ ﺣﺘﻰ ﺇﻗﺘﺒﺴﻬﺎ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮﻥ ﻟﻜﻨﺎﺋﺴﻬﻢ .. ﻛﺎﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﻤﻨﻔﻮﺧﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﻤﻔﺼﺼﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﺎﺗﻜﻮﻥ ﺣﻮﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺃﻧﺼﺎﻑ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﻛﺎﻟﻤﺤﺎﺭ.
ﻛﻤﺎ ﺃﺗﻘﻦ ﺍﻟﻤﺌﺂﺫﻥ ﻭﺍﻟﺒﻴﻤﺎﺭﺳﺘﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺎﺕ ﻭﺍﻷﺳﻮﺍﺭ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
 4-ﻓﻦ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ . .
ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﻗﺪ ﺇﺧﺘﺮﻋﻮﺍ ﻭﻃﻮﺭﻭﺍ  جداً ، ﻛﺎﻟﻌﻮﺩ ﻭﺍﻟﺮﺑﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﻘﻴﺜﺎﺭﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ
 ﻭﻣﻦ ﺃﻋﻼﻣﻬﻢ:- .. ﺍﻟﻔﺎﺭﺍﺑﻲ ..
ﻭﻟﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﺆﻟﻔﺎﺕ ﻭﺻﻠﺖ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻓاﺷﺘﻬﺮ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺑﺈﺳﻢ ﻓﺎﺭﺍﺑﻴﻮﺱ ،
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﻳﻀﺎ .. ﺯﺭﻳﺎﺏ .. ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻓﻲ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤﻮﺷﺤﺎﺕ ﺍﻷﻧﺪﻟﺴﻴﺔ ﻭﻣﻮﺳﻴﻘﺎﻫﺎ . ﺇﻥ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺳﺤﺮ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﻳﺠﺒﺮ ﺍﻟﺮﺍﺋﻲ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﻘﻂ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ ﺑﺨﻴﺎﻟﻪ … ٠