تعرف على أسباب إبعاد المهندس العماني جمعة المسكري من جزر القمر

المهندس العماني جمعة عبد الله المسكري يُبعد أمس الاثنين من قبل سلطات جزر القمر ولم يتمكن من تسجيل فيلمه الذي يوثق التواجد العماني في جزر القمر وشرق أفريقيا
مهندس ومستشار في أمن المعلومات عماني مقيم في ألمانيا أراد تتبع أثر أجداده الذي تركوه خلفهم في جزر القمر وشرق أفريقيا وذلك في مشروع مشترك بين مجلة نزوي في عمان وشركة ألمانية ، لكن سلطات جزر القمر لن تسمح له مع فريقه من إنجاز حلمه  فقامت بترحيله بعدما منحته تأشيرة  الدخول من مطار الأمير سعيد إبراهيم الدولي

أعلن وسائل الإعلام المحلية يوم السبت بإيقاف صحفي عماني في مطار موروني ليتم إبعاده يوم الأحد مما أثار حفيظة المعارض القمري سعيد العارفو  رئيس حزب ريجا الذي حمّل الحكومة القمرية مسؤولية سوء إدارة علاقة البلاد مع الدول الصديقة
ورغم مخاطبة السفارة العمانية في دار السلام والمعتمد لدى جزر القمر السلطات القمرية بقدوم الفريق العماني، حسب مصدر موثوق، وحصوله على تأشيرة  ووجود حجز له في فندق ريتاج من 22 إلى 1 يناير  إلا أن كل ذلك لم يشفع المسكري وفريقه من الإبعاد، لكن ما السبب في إبعاده ؟
فحسب مصدرنا في موروني فإن مدير أمن المطار ذكر” بأن الجهات المعنية أفادت بعدم حاجة جزر القمر إلى مهمتهم في الوقت الحاضر”  إلا أن القرائن تشير إلا أن السبب سياسي
فبعدما تم منح تأشيرة الدخول للمسكري لم يبق له إلا الحصول على أمتعته ومن ثم الاتجاه إلا مقر إقامته في فندق ريتاج لكن فوجئت السلطات بوجود السفير الدكتور حامد كرهيلا المرشح السابق للرئاسة والمعارض للنظام القمري، في استقبال المسكري والذي تربطه بسلطنة عمان علاقات وثيقة مما جعل كرهيلا يجزم بأن سبب إبعاد جمعة المسكري لم يكن إلا سياسيا
ويذكر أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إبعاد صحفي أجنبي من البلاد، حسب وسائل إعلام محلية، منذ عودة الرئيس غزالي إلى السلطة

تحرير/ حامد علي محضار