أحبك يا بلادي!

بقلم الشاعر والأديب / محمد يوسف عبده عبد الله

 

بلادي لأنت المنى
أحبك دوما أنا
ودوما سأبقى محب
بتي في رباك الهنا
لأسكب جم الهوى
على ذاتك المعتنى
فأروي فؤادي به
فيرقى مقامي هنا
هنا قد ترعرعت والـ
طفولة كانت هنا
فيا شامة في عري
ض وجهي ووجه الدنى
لقد فقت من حسن كل
لـ ربع وها قد ضنا
كأنك ياقوتة
حباها لنا ربنا
كما لوح في معر ض الـ
فنون سبى أعينا
فأضحت تطوق الجما
لـ باتت تطيل الرنا
هي الشعر والشعر هي
وترنيمتي الفاتنة
سأكتب شعري على
جدار بلادي أنا
وأنثره عسجدا
ومسكا يفوح الغنى
أنا شاعر أشتهي الـ
جمال و كل المنى
فغنوا غنائي ورد
دوا من ورائي الغنا
فينسحب الصوت من
حناجر أعنا قنا
غناء يعيد البها
ء والنور في روضنا
أحبك يا جنة
على الأرض يا ذا الهنا
فحيي الذرا أو تألـ
قي في علاك السنا
ونادي لأهل القمر
إلى حيث ترنو المنى
وناديهم للعلا
يجيبون هيا بنا
يدا بيد كلنا
سترفع من شأننا
وننهض من شأنها
على كل مرآى الدنى
سنعلي عليها صرو
ح مجد و نرسي البنا
فيبهرها منظر الـ
بلاد و ما قد جنى
هيا طير حلم الوطن
ألا حلقي عندنا
فتفصح عن غيمة
على الجزر من فوقنا
فينساب نهر الحيا
من نهضة حولنا
تباشير ضوء المنى
ستنسي شقا لوعنا
ويخترق الصبح ظل
م ليل دجا فالسنا
يريد غزالي رئي
سنا انفتاحا هنا
فيسلك نهجا إلى
التقدم يا من رنا
إلى قوله أنه
تخاريف في الأنا
ألا فاعلموا أنه
يريد هناء لنا
ألا إنه لا يني
مقالا يروض الغنى
بأنا غدا نجتني
ثمارا لأحلى جنى
فنسعد بالطيبا
ت نحن و أبنائنا
لنا البحر والجو والـ
أراضي وكل غنى
وفي كل بيت به
يسامينه انثنى
كذا الفانليا زها
على كل أرض هنا
وفي النفط شرياننا
وفيه الحيا ليتنا
ويا سعدنا يا هنا
إذا نيل من جهدنا
فكيف يرى عندنا
نهوض وفينا الأنا
يروج حربا تهد
د مما غزالي ابتنى
أيبلغ تمام البنا
وغيري يهد البنا
حذار هو الناقم
ويعصم في أرضنا
عن الذل والشر أن
يطالا هنا أينا
وعن أن يمس البنا
وعن أمنها الآمنا