80 مليون دولار قيمة المشاريع التنموية التي نفذتها السعودية في جزر القمر

انسجاماً مع رؤية المملكة العربية السعودية لعام 2030 وأهدافها في تحقيق  وتقديم لدعم الاقتصادي للدول النامية، أذن رئيس الجمهورية غزالي عثمان بتدشين مشروع شبكة الطرق المموّلة من الصندوق السعودي للتنمية بنسبة 100%، والتي سيستفيد منها أكثر من 500 ألف مواطن يستخدمون طريق (المطار – غالاوا بطول 23 كلم) في جزيرة القمر الكبرى، انغازيجا، وطريق (دندري – لانغوني بطول 12 كلم) في جزيرة أنجوان، والتي تم إنشاؤها وتأهيلها لنقل الركاب والبضائع والمنتجات الزراعية.

ومع تدشين هذا المشروع، يكون قد وصل عدد المشاريع التي مولّها الصندوق في جمهورية القمر المتحدة خلال السنوات الماضية إلى 7 مشاريع تنموية بقيمة تتخطى 80 مليون دولار، استفاد منها حوالي 820.000 مواطن في قطاعات النقل، والصحة، والتعليم، ومياه الشرب.
وثمّن الرئيس غزالي عثمان في خطابه مساهمة المملكة العربية السعودية في تطوير خطط التنمية المحلية والمتمثل بالدور الذي يقوم به الصندوق السعودي للتنمية في دعم مشاريع البنى التحتية في الدولة، مؤكداً أن مشروع الطرق هذا سيساهم في إحداث تغيير إيجابي للمشهد التنموي في البلاد.
بدوره، قال مستشار الصندوق السعودي للتنمية المهندس إبراهيم التركي: “لدينا تاريخ طويل من الشراكة مع القمر المتحدة، ونأمل أن يسهم هذا المشروع في تحسين حياة السكان، وإنعاش الحركة التجارية للمنشآت المتوسطة والصغيرة، من خلال تعزيز فرص وصولهم إلى أسواق جديدة”.
وقد حضر حفل التدشين كل من وزير المالية والميزانية القمري سيد علي سيد شيخان، ووزير البنية التحتية والطرق عبد الله سعيد سرماي، ومحافظ جزيرة أنجوان  أنيس شمس دين، وسفير خادم الحرمين الشريفين في جمهورية القمر المتحدة الدكتور حمد الهاجري.
وعلى هامش زيارته لجمهورية القمر المتحدة، أطلع وفد من الصندوق السعودي للتنمية على كيفية تنفيذ الخطة العامة المرتبطة بقطاع التعليم والتي تتضمن إنشاء 10 مدارس جديدة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة في مرحلة التعليم الإبتدائية مما يساهم في تحسين جودة التعليم.
ويعد الصندوق السعودي للتنمية أحد أكبر المساهمين في توفير المساعدات التنموية المستدامة، حيث أسهم الصندوق منذ عام 1975، في تحقيق الاستقرار والازدهار للدول، من خلال تمويل أكثر من 1000 مشروع بين قروض ومنح، وذلك انسجاماً مع رؤية المملكة 2030، وأهدافها المتمثلة في تحقيق الرخاء، وتوفير الدعم الاجتماعي والاقتصادي للدول النامية.
*المصدر: “ايتوس واير”