الرئيس غزالي في موهيلي ويعلن جني 4.3 مليار دولار من مؤتمر باريس .. إذا لم ننجح في تسخير ثرواتنا الطبيعية فلن نتمكن من جني الفوائد المتوقعة

توجه رئيس الجمهورية غزالي عثمان، وأعضاء الحكومة والعديد من مستشاريه أمس الخميس، 9 يناير، إلى موهيلي لعرض نتائج الأعمال المتعلقة بمؤتمر شركاء جزر القمر الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس من 2 وحتى 3 ديسمبر المنصرم.
ورأى رئيس الدولة وأعضاء اللجنة الفنية أنه من الضروري تقديم جوهر المؤتمر روثماره للموهيليين، وذكر وزير الخارجية صيف محمد الأمين أنها كانت مجرد التزامات تعهدت بها الحكومات السابقة قبل وصول الرئيس غزالي عثمان إلى الحكم، ولا سيما الرئيس السابق إكيليلو ظنين في عام 2015 في الأمم المتحدة وقد وقعت جزر القمر على الاتفاقية لبناء دولة ناشئة بحلول عام 2030.
وعرض الوزير عدد الدول المشاركة في مؤنمر باريس، وعدد الالتزامات المعلنة والمبلغ الذي تم جمعه في شكل وعود وهبات وقروض. وقال الوزير صيف أنه تمت دعوة 30 دولة ، واستجابت 25 مؤسسة دولية ، وشاركت 115 شركة أجنبية خاصة ، و 30 شركة من جزر القمر معلنا أن 4.3 مليار دولار هو المبلغ الذي تم تسجيله بالفعل باعتباره ثمرة لاجتماع باريس.
ورداً على سؤال من أستاذ جامعي موجه إلى اللجنة الفنية حول الشباب ومكافحة البطالة في سياق خطة جعل جزر القمر دولة ناشئة، أكد مزي عبده محمد شانفيعو، محافظ البنك المركزي السابق ومنسق اللجنة الفنية أن جميع المجالات تؤخذ في الاعتبار بالنسبة للمشروعات في المناطق والجزر. وفيما يتعلق بالجامعة قال شانفيعو بأنها جزء من خطة ما يسمى برأس المال البشري الذي يشمل التعليم والصحة والحماية الاجتماعية.
وفي كلمته رئيس الجمهورية قال غزالي عثمان أنهم ذهبوا إلى موهيلي لعرض ما تم إنجازه لسكان الجزيرة وللإجابة على أسئلة المواطنين فيها حول المشاريع التي تعهدت الحكومة بتنفيذها من خلال رؤية جعل جزر القمر دولة ناشئة. ووعد الرئيس بمواصلة جهود التوعية مرارًا وتكرارًا لاستعياب رؤيتها من قبل المواطنين. واستشهد الرئيس ببعض المشاريع الرئيسية لخطة جزر القمر الناشئة وذكر من بينها الزراعة ولصيد واصفا إياها بالثروات الطبيعية التي لا جدال فيها. واختتم الرئيس غزالي بالقول إذا لم ننجح في تسخيرها أو درسها فلن نتمكن من جني الفوائد المتوقعة.
المصدر: جريدة الوطن – النسخة الفرنسية