ماذا حدث في المؤتمر العام الرابع لحزب الاتحاد من أجل تنمية جزر القمر ؟

 عقد حزب الاتحاد من أجل تمنية جزر القمر يوم أمس مؤتمره العام الرابع بمدينة امبيني حاضرة منطقة همهامي شمال شرق جزيرة القمر الكبرى وتم انتخاب، بالإجماع، محمد علي صالح المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة ٢٠١٦ ونائب رئيس الجمهورية السابق، رئيسا للحزب وتسمية الرئيس إكليل ظنين الرئيس الشرفي للحزب وتم انتخاب شامو علي، الوزير السابق من مدينة سيما بجزيرة أنجوان الأمين التنفيذي للحزب يعاونه عدة أمناء إقليميين
لم يكن تنصيب ممادو غريبا بل المدهش في الأمر حسب بعض المراقبين، هو حضور عناصر من حزب الوفاق من أجل تجديد جزر القمر الحزب الحاكم المتهم بتعكير الحياة السياسية في البلاد، وتقدم للوفد المشارك لهذا الأخير يوسف محمد علي المعروف ببيلو أمين عام الحزب ومدير مكتب رئيس الجمهورية المسؤول عن الدفاع، ورافقه محمد شاطير الوزير السابق و مولانا شريف نائب رئيس البرلمان
وأثار حضور عناصر حزب الوفاق من أجل تجديد جزر القمر استياء نشطاء حزب الاتحاد من أجل تنمية جزر القمر الذي يتزعمه محمد علي ممادو وقوبل بيلو في ساحة المؤتمر بالاحتجاجات فيما وصف الناشط في حزب الوفاق من أجل تجديد جزر القمر موسى علي جمال الاستقبال بالحار

لكن تلك الحرارة لن تدوم طويلا فقد كان بيلو على موعد مع كلمة الشكر التي أورد قائلها مثلا شعبيا يرمي بطريقة غير مباشرة بغباوة الرئيس غزالي وشوهد بيلو حينها ينسحب من الحفلة مما فسر بأنه وعى وفهم ما قيل ولم يعجبه
وقد أثار دعوة حزب الوفاق إلى هذا المؤتمر تساءلات واستهجان عبود صيفو المرشح السابق في انتخابات المحافظين الذي أشار أن دعوة الحزب الحاكم إلى المؤتمر أثار حفيظته ” سلوك حزب الوفاق من أجل تجديد جزر القمر تجاه ملف الديموقراطية وحقوق الإنسان توضح دون مواربة بأنه فاشي. ونفاجأ ببيلو الذي يتصرف كأنه يعيش في العصر الحجري ” وذلك على حد قوله
ويبقى سبب دعوة الحزب الحاكم إلى المؤتر غير واضح، أهو تراجع في المواقف أم محاولة إعطاء دروس في التعايش السياسي السلمي؟

تحرير حامد علي محضار