توتر العائدين من الصين ينتهي عند المقر السابق لصحيفة البلد في قلب موروني

هدد بعض الشباب بالأمس من بين الـ 12 قادمين من الصين وضعوا في العزل، هددوا بمغادرة المكان لعدم قدرتهم على تحمل ظروف مكان العزل التي ستستمر 14 يوما
وقد تم إرسال عناصر شرطة في المكان وهدأ  التوتر وقد وعد أعضاء من مكتب الرئيس زيارة مكان ما يسمى بالمخيم المؤقت
وستذهب ممثل منظمة الصحة العالمية أيضا إذا سمحت له الحكومة، وحاول من هم بالداخل تهدئة العقول مع القول بأن الظروف إذا لم تتغير سيلجأ كثير منهم “إلى الفرار من هذه الأوضاع التي لا تطاق”
ومن جانبها اعترفت وزارة الصحة بعدم تلبية مبنى الملاحظة كل المتطلبات اللازمة
وكان الأمين العام لوزارة الصحة جان يوسف قد أشار بالأمس في مؤتمر صحفي أن هناك فندقا تم رصده وزيارته و أن الحكومة مستعدة لتحمل تكاليفه ليتم  فيه الملاحظة لمدة 14 يوما لأي شخص يأتي من الصين
 لكن الأطباء لا ينصحون به لوجوده على مقربة من منازل مأهولة ” ونستمر في التفكير والبحث لإيجاد مكان آخر للملاحظة يسمح لهؤلاء الناس العيش بكرامة  ونبحث أيضا عن مكان للعزل ” في حالة وجود أي مصاب ، وذلك على حد قوله
وقبل ساعتين  نشرت الصحفية المشهورة فايزة سولي على صفحتها في الفيسبوك  أنه يتم احتجاز القمريين الذين وضعوا تحت الملاحظة لـ 15 يوما، المدة التي تعادل فترة حضانة الفيروس، في الموقع الذي كان مستخدما في السابق من صحيفة البلد وقد بذلت السلطات جهدا لنقلهم إلى مكان صحي يتوفر فيه  أقل قدر من الراحة

تحرير / حَامِدُ عَلِي

المصادر / الوطن ، هيبة إف إم faiza soule