ما هي الحقيقة في أول إصابة بفيروس كورونا في جزر القمر ؟

أثارت أنباء عن ظهور أول حالة إصابة بفيروس كورونا  المستجد ذعر سكان بلدة سمباكوني  عندما و صلهم نبأ وجود مصاب بالفيروس  من نزلاء مستشفى القاسمي  في البلدة وكانت الأنباء تقول أنه تم من تحويله من مستشفى المعروف المركزي
وقد سببت تلك الأنباء التي لم تؤكدها  السلطات رغم عدم وجود  نفي صريح منها على الأقل حتى الآن، سببت غضب شباب هذه البلدة الواقعة بمنطقة اتساندرا شمال العاصمة مروني والذين توافدوا إلى المستشفى لمنع استقبال تلك الحالة مما سبب في هروب المشتبه به
وحسب هيبة إف إم فإن اجتماع أزمة قد جمع صباح اليوم أعضاء من الحكومة والسلطات الصحية لتقييم الوضع بعد زيادة الحالات  في بلاد يتواجد فيها أو يزورها القمريون باستمرار.
 وكان قد تم تناول حالة الشخص المشتبه بإصابته بالفيروس و هو من منطقة اتساندرا  ويعتبر الشخص هاربا حتى وقت الاجتماع وتبحث عنه قوات الأمن
ورغم ذلك لم يصدر حتى وقت إيراد الخبر، حسب  هيبة إف إم ، أي  تأكيد من السلطات الصحية عن الإصابة بفيروس كورونا  أو عدمه
وقد أوردت صفحة بوجوسيتي  ، ناس إنفو،  خبرا غير موثق بشخص لكنه مسند إلى الهيئة الطبية لمستشفى المعروف المركزي، أنه كالعادة عندما يعود شخص من  خارج البلاد ولديه علامات الإصابة بحمى  يتم فحصه لدى متخصص في الأمراض المعدية عن طريق الفم أو التنفس، وهذا المتخصص موجود في مستشفى سامباكون. وهذا الشخص المشتبه ليس هو الأول أم الأخير الذي يجب فحصه من المتخصص
 وحسب الصفحة فإن أي شخص قادم من الخارج ولديه علامات حمى يحول إلى متخصص ولحسن الحظ كل الأشخاص التي تم فحصهم ليس لديهم إلا الحمى الخفيفة العادية أو الملاريا

تحرير/ حامد علي

المصادر hayba fm , nass info وسائل التواصل الاجتماعي