فيروس كورونا : حالة مشتبه بها وحالة مؤكدة في مايوت قادمة من انغزيجا تثيران الذعر في جزر القمر و وزارة الخارجية تستنكر تساهل السلطات الفرنسية

أورد مدير إذاعة هيبة إف إم  في وقت مبكر أمس يوم الأربعاء ١٥ مارس  خبرا بوجود مريض في مستفى مدينة امدي ٥ كيلومتر جنوب العاصمة موروني  يعاني من أزمة تنفسية ، مما يجعله مشتبها بالإصابة بفيروس كرونا وعزز الشك في ذلك حينما تم رفض استقبال الحالة في مستشفى المعروف المركزي لعدم وجود وسائل حماية وفق ما أورده مدير هيبة إف إم.
أثار الخبر كثيرا من الشكوك في ظل اتهام الحكومة بعدم الشفافية في  مسألة الجائحة وذلك في وقت تفتقد السلطات الصحية في البلاد إلى أجهزة تحليل لفيروس كورونا المستجد لتكون الاعتماد على الأعراض هو الفيصل والدافع إلى إجراء تحاليل في ظل حقائق تشير على قدرة الفيروس في العدوى قبل ظهور الأعراض لدى المصاب
هذا الخبر أرغم السلطات الصحية على الرد ففي بيان للجنة المعنية بمكافحة فيروس كورونا في جزر القمر جاء فيه ما يلي ردا على الخبر الذي أورده مدير إذاعة هيبة إف إم : ” بعد التحقق من الادعاءات لدى المدير العام لمستشفى المعروف وزيارة طبيب الإنعاش، يبدو أن الشخص،  مريض  لديه صعوبات تنفسية، وهو في حالة استقرار بشكل عام  و واعي. وفي الوقت الحالي لا يحتاج إلى مساعدة للتنفس في غرفة الإنعاش”
وبررت اللجنة عدم استقبال المريض في مستشفى المعروف المركزي كون هذا الأخير يخضع لعملية تعقيم ” يجرى حاليا عملية تعقيم شامل في عمليات الإنعاش بمستشفى المعروف المركزي و لم يكن في الإمكان تحويل المريض. وهناك برتوكول علاج يتم العمل به في ملحق المستشفى المركزي بمدينة امدي.
جزر القمر تستنكر تساهل السلطات الفرنسية
وفي مايوت المحتلة أعلن والي فرنسا في الجزيرة جان فرنسوا كولومبي أن مايوت سجلت حالة إصابة بفيروس كورونا قادمة من جزيرة القمر الكبرى عبر طائرة تتبع شركة إييوا التابعة لجزيرة مايوت استخدمتها فرنسا لإجلاء رعاياها  من الجزر الأخرى  إلى مايوت ، وذلك بعد وضع القادمين من موروني  في الحجر الصحي ، وهي المرة الأولى التي تسجل فيها حالة قادمة من جزر القمر أخر دولة في المحيط الهندي لم تسجل فيها أي حالة كورونا وقال كولومبي: هدفنا هو حماية أهل مايوت مضيفا ، إلى أنه منذ أسبوعين هناك الكثير من محاولات دخول مايوت بالكواسا كواسا ( مراكب صيد) ونقوم بمطاردتها وهناك في الليلة الماضية أربع مراكب  تم مطاردتها لكنها نجحت في الوصول إلى البر. ويقول إنه تم استدعاء المزيد من قوات  البحرية الفرنسية لتسهيل مطاردة القادمين من الجزر الأخرى عبر مراكب الصيد

وفي بيان للسفارة الفرنسية في موروني نشر على مواقع التواصل ذكرت السفارة من خلاله  بيانات  الشخص المصاب القادم من انجازيجا إلى مايوت وقال إن الشخص وصل إلى مطار موروني في ال ٣ من مارس وأقام في جزر القمر قرابة ٤٠ يوما قبل أن يعود إلى مايوت قبل ثلاثة أيام وتبين أن الشخص من منطقة همبو جنوب جزيرة القمر الكبرى
ومن جانبها استنكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في جزر القمر ما سمته  تساهل السلطات الفرنسية في التعامل مع الأزمة  رغم العلاقات الطيبة التي تربط بين البلدين  والسياسة التي تتبعها شبكة مراقبة الأوبئة التي التابعة لجنة دول المحيط الهندي التي تفرض على كل الدول إبلاغ الأعضاء الأخرى بطريقة رسمية عن كل الحالات المؤكدة فوق أراضيها ولم تقم فرنسا بذلك ، وإذا اتضح أن هناك كما ورد في البيان الذي وزعته السفارة الفرنسية  في موروني على وسائل التواصل الاجتماعي فمن الواضح أن الشخص قد دخل موروني في ال ٣ من مارس ٢٠٢٠ قادما من مايوت وهذا ما يناقض الطرح الذي يقول بأن الحالة تم توريدها من جزر القمر

ومن جانب آخر تفند جمهورية القمر المتحدة حملة التضليل التي يقودها والي جزيرة مايوت في مسألة التحرك نحو مايوت انطلاقا من جزر الأرخبيل الأخرى . وفي الواقع تسجل جمهورية القمر المتحدة ركاب قادمة من مايوت عبر مراكب الكواسا كواسا والتي تسمتر جزر القمر في وضعهم في الحجر الصحي لحماية سكان الجزر الثلاثة.
وتنفي وزارة الخارجية وجود أي حالة مؤكدة من السلطات المختصة  في البلاد

تحرير حامد علي

المصادر / الفيسبوك hayba fm , mayotte 1er , stopcoronavirus.km