ورد الشقار ….

لا أتعس من الجلوس على حافة كوكب تتمدد الاوجاع على اطرافه وتتغلغل في عصبه فتتشظى صرخاته واهاته واحداثه لتهاجر أسرابه من مكان إلى مكان ، من هم إلى ألم لتبحث عن ما فقدته من ظلالها وظلها والدمع في المآقي لا يجف إلا لحظات التناسي ،وابتسامة تتسول ثغرا بين قسمات طفلة نسيت براءتها مع لعبتها الصغيرة في مكان ما حين دوت تلك القنابل صحواً لا سهواً ، ، ،
اجيال غالبيتها العظمى ترتوي من السراب والافتراض ،تدور في الفراغ وتستفرغ عمرها وهماً ،تضج في توافه الامور وتثور ، وفي العظائم الشداد عينها تهوى النظر لسابع ارض وتهوي والصوت مبحوح ،، وقدوة غدو صم بكم عمي الا عن سلة خبز ، ما هذا الكوكب ؟ اين الانسان اين التاريخ والارض والنبض اين الاشياء ؟ كيف انتهت الاسماء ؟ اجمل ما فينا صار تخلف وحماقة ومساوئنا تحيينا امراء … قانون الغاب … والبقاء للأقوى خبثاً كذباً ونفاقا
فيااااااااحامل عقلك أيقظ قلبك اخرج من كهف الزمن الموبوء // اكتملت اللوحة بالنقصان //
ولا أجمل من الجلوس على حافة نهر بارد نمت على أطرافه شقائق النعمان على أمل أن يكون بينها ابن منذر جديد ،،،،
والأجمل حين أهرب من كل ذلك وأسافر يا ورد الشقار إليك أحملك أيها المغسول بالغيم ،المسقي بالنقاء والمحبة ،المسكون بالأماني ،القوة والرضى ،الصدق والسلام ،الساكن في عالمي وقلبي في سكوني والكلام ،، معك أكونك،، فحلمك حلمي همك همي ،وبك أرتقي وارتدي الوقار واستطعم التين المقطوف بالسيوف في خيالي من خيالك من عهد ذي قار البعيد وارتوي من قدح لا يجيد صنع محتواها غيرك وأنسى كل شيء غيرك ، وبغيرك يبدو كل شيء فاقد هويته .

بقلم : نهى ابراهيم سالم.