التعليم عبر وسائل التواصل الاجتماعي

المدرسة و الجامعة تشكلان  جزءاً كبيرًا من حياتنا  و مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي،  ظهر أمر هام  و هو التعلم عن بعد .
 في المدرسة التقليدية ، تعلمنا الدروس  بطريقة  تقليدية كنا نتفاعل مع الأساتذة و الدروس و مع زملاء الدراسة لدينا، ونحن أيضا نتعلم المهارات الاجتماعية التي نحن بحاجة إليها للتعامل مع أشخاص آخرين.
الذهاب إلى المدرسة في المراحل الأولى و المرحلة المتوسطة  ثم الجامعة  تشكل معظم أيامنا، ولكن مع ظهور وسائل  الإعلام  و التكنولوجية و وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة والتطورات الحديثة في مجال تكنولوجيا الإنسان، “الذهاب إلى المدرسة التقليدية ”  اكتسب معنى آخر و جديدا، على نحو التعلم عن بعد، المعلم والطالب نادرا ما يجتمعان جسديا، ولكن كل منهما  على اتصال شفهي مع بعضهم  البعض. هذا هو عادة من خلال شبكة الإنترنت.
إن هذا النوع من التعلم يجب أن يُعزَّز في بلدنا و في مدارسنا و في جامعتنا حتى يستفيد الطالب القمري من خبرات أساتذة من جزر القمر ذوي كفاءات عالية و مغتربين يمكنهم أن يقدموا لهم أحدث ما توصل إليه العلماء من العلوم المختلفة  .
التعلم عن بعد له العديد من المزايا : فهو واحد من أهم وسائل الراحة ؛ يخفف من أعباء السفر ويوفر لك المزيد من الوقت للدراسة  . و بما أن الإمكانيات المادية قليلة في بلدنا لدفع مرتبات المدرسين نرى أنه الطريقة الأفضل في التعاقد مع خيرة الأساتذة القمرين في الخارج لتعليم الأبناء و هذا سيوفر الكثير من الجهد و المال

بقلم الطالب/ حزب الدين بن بدرو