حــلم الرئاســـة

حفيد الشجاع  ” إينانغا “ المشهور (بقوله”” . الشجاع لا يدخل في قريته وهو مجروح.
هل بإمكاني أن أكون رئــــيسا ؟
هل أن تصبح رئـــيسا أمر مستحيل ؟
لكي تصبح  رئيسا  لدولة ، أيحتاج أن  تكون مليونيرا مثلا ؟
لم لا !  يمكنني أن أصبح  إذ أردت  ذلك، الأمر لم يعد صعبا كما يعتقد البعض .
فالرئاسة أصبح  مــهنة  عند  كثيرين ، ولم تعد  مهمــة  لدى  الناس ، بل  أصبحت  شـُـهرة  في المجتمع  ،-
والضحية  في هذه  المهنة  والشـُـهرة،  هو الشعب  فهو  ينتظر مستقبلا  جميلا  و رفيعا في مستوى  المعيشة  .
أحلم  أن  أضع  قدمي هاتين   في  بيت  السلام  القمري  كرئــيس  دولة  جزر القمر .
لم تعد  الأمور مستحيلة  كحلم  لحفيد  الشجــاع  ” إينانغا ”  ليصبح  رئيسا .
فالرئاسة  يتطلب  ثـــقة  بالنــفس  وثــقة  في الكلام  وثــقة  الناس بك  والشـــجاعة  .
دائــما أقول  لنفسي ،  باســتطاعتي  أن أجعل  جزر القمر دولة  غنيــة  فــي  عامين ،  نـــعم  لم لا !  _
جزر  القمر دولة  غنـــية  بــذاتها  وجمــالــها و بِـــكرها ، فهـــي  فــي بطــن  الـــبحر  هــي  فعلا  جـــنة  اللــــه فوق الأرض.
حــفيد  “إينانغا”  يحلم أن يكون  رئيسا  لـــدولته  ويغنــيها  بــجمالــها الســـحري  وبــطبيعتها  وبحـــرها  ومواردها .
 لم  يــعد  مستحيــلا  لأن  الرئاسة يــــتطلــب  الشجاعة  والأقــوال  والأفــعال  ، فالشجاعة  أورثــنا  إياها “إينانغا “.
 والأقوال ورثناها  من “فومبامبا ” والأفـــعال  أورثناها ” محمد معراج  محمد عمر ”  نــعم  يمكــننــي  أن  أحلم  بذاك  الكرســـي  ،-
في بيــت الـــسلام  الـــقمري  لم يــعد  مستــحيلا  فأنا ذاك  الحفيد لهــؤلاء الشجــعان الثلاث  .
جمهورية القمر المتحدة  عاطــش  برجــل  مثلي  ، يحلــم لمستقبل  جــميل  لــكل  قمــري  .
أن تصــبح  رئــيس  دولة، شـــــخصيا لا يتطلب  مليونيرا  ، عليـك  فــقط  أن تثق بنــفسك وتثــق الناس بك، تكون  ملـــيونير القلوب .
فالشخص الذي  يـمتلك ملايـين  القلوب  فبــسهولة  جدا  يمكنــه أن يحكم  العالم  بأســـره .
ومن  أهــم صــفات  القيادة  ……  أو الرئاسة  تابعوني  عن قريب ..

 

حفيد  “إينا نغا “

             حــسن  ممادي أحمد  فومبا مبا