إنقاذ صيادين إيرانيين قبالة سواحل جزيرة موهيلي

تم يوم الأربعاء  انقاذ شخصين إيرانيين قبالة سواحل ميرينغوني بجزيرة موهيلي من قبل صيادين من القمر الكبرى. وهذان الناجيان هما صيادَين فقدا في البحر ، حسب قولهما ، لمدة شهرين، في مركبهما الشراعي ، و الذي وجد على بعد حوالي عشرين كيلومترًا من الساحل ، و لا يزال هناك  3 أشخاص من أفراد الطاقم مفقودين. و البحث عنهم مستمر .
كانت الساعة 11 صباحًا يوم الأربعاء ، 24 فبراير ، عندما رسا صيادون من جزيرة انغازيجا على شاطئ ميرينغوني  في موهيلي. وعلى متن قاربهم ، اثنان من الإيرانيين. ووفقًا للشهادات التي تم الحصول عليها على الفور، كان هذان الأجنبيان  يتحدثان الإنجليزية بصعوبة. وورد أنهم مرهقون للغاية وأعلنا أنهما صيادان من أصل إيراني فقدا في البحر مع غيرهما لمدة شهرين. ثم أشارا “الصيادان” ، بحسب مصدرنا ، إلى أن مركبهم الشراعي يقع على بعد عشرين كيلومتراً من الساحل دون طعام أو ماء ، ومعه ثلاثة من رفاقهما والذين يتوجب إنقاذهم بسرعة.
“نحن الذين كنا هناك منذ البداية أردنا التدخل لإنقاذ الثلاثة الباقين ، لكن قوات الأمن لم تسمح لنا  بداعي وجود خفر السواحل هناك من أجل ذلك ” ، يتأسف شاهدنا الذي تحدث عن عدم مساعدة الناس المعرضين للخطر، و ينوي باسم المجتمع المدني تقديم هذا الأمر للعدالة ، لأنه يقول: “إنه غير إنساني”. ويقول متذكرا : “يختفي صيادونا في جميع أنحاء العالم في ظروف مشابهة  و ليس هكذا يعاملون”.
وعند حوالي الساعة 6 مساءً من اليوم نفسه ، وفقًا لمصدرنا ، عاد ضباط الشرطة مع أحد الناجين لبدء عملية البحث التي لم تسفر عن شيء حتى مساء الخميس. وأجرت قوات خفر السواحل أيضًا أبحاثًا منذ يوم الأربعاء ولكن دون نتائج.
لكن تشير أحدث المعلومات من صباح يوم الجمعة إلى أنه تم العثور على المركب الشراعي قبالة جزيرات نيوماشوا في موهيلي وعلى متنه 5 أشخاص آخرين. تم نقلهم جميعًا إلى موروني.
ويذكر ، أنه تم العثور على صيادين ملغاشيين واجهوا صعوبات الإبحار نفسها العام الماضي قبالة موهيلي. و كان عليهم أن يمضوا عدة أشهر في مقر الدرك قبل إعادتهم إلى  وطنهم . وذلك بسبب الاشتباه  في قدومهم إلى جزر القمر للمشاركة في تنظيم انقلاب على الحكم .

 

المصدر/ لاغازيت دب كومور