الشيخ أبو رُكانة يعطي مهلة للدولة لإعادة فتح المساجد وترد الأخيرة باعتقاله

يعترض على تسمية الرئيس غزالي إماما و يرى أن أفعاله تدل على أنه لا يحب الإسلام محملا وزارة الشؤون الإسلامية ودار الإفتاء وكذلك الرابطة الخيرية لعلماء جزر القمر المسؤولية عما يعتبره تراجعاً لمكانة الدين الإسلامي في جزر القَمر مانحا الدولة مهلة حتى قبل يوم الجمعة القادم لإعادة فتح المساجد للمصلين ليُلقَى القبض عليه اليوم في موروني من قبل الشرطة الوطنية
بعمامة سودانية خرج يوم الاثنين القاضي الشرعي والداعية عز الدين الحاج الذي يكني نفسه بأبي رُكانة أمام وسائل التواصل الاجتماعي مهاجماً رئيس البلاد و مشككا في صدق حبه للإسلام ليذهب حتى خلعه لقب الإمام الذي يرى أنه لا يستحقه، رغم كونه رئيس البلاد وولي أمر القمريين، دون توضيح في من يستحق لقب الإمام دون غيره وبالنسبة لأبي ركانة فإن أفعال الرئيس
لا تدل أنه يحب الإسلام يأتي ذلك في معرض حديثه عن إبقاء المساجد مغلقة أمام المصلين ولو لصلاة الجمعة رغم افتتاحها في العديد من البلدان الإسلامية معتبراً أن التذرُّع بفيروس كورونا خداع. فبالنسبة للقاضي فإن الفيروس غير موجود وفي ذلك يعطي السلطات مهلة حتى قبل يوم الجمعة لإعادة فتح المساجد و إلا سيقيم هو وأتباعه صلاة الجمعة
وقال: إن الدولة سمحت باحتفالات فوز المنتخب الوطني وغيرها دون مراعاة قواعد التباعد ولماذا لا يمكن ذلك لصلوات الجماعة ؟ ويُحمل مسؤولية تراجع مكانة الإسلام في البلاد على وزارة العدل والشؤون الإسلامية و دار الإفتاء وكذلك الرابطة الخيرية لعلماء الدين في جزر القمر الذي يرى أنهم أصبحوا أداة في يد الرئيس غزالي يستخدمهم كيف يشاء واختتم أبو ركانة حديثه باستنكار قرار الدولة منع أنشطة الداعية الهارب شايحوا ممادي المعروف بمحمد جبريل، الخيرية ومنظمته إير دراسا على أراضي الدولة وفي صبيحة يوم  الثلاثاء أوردت وسائل إعلام محلية بأنه تم القبض على الشيخ عز الدين الحاج أبو ركانة في منزله بحي كامبوجي الشعبية في العاصمة موروني

 

كتب /حامد علي محضار