هل المطلوب في منع انتشار الجريمة موعظة أم تطبيق عقوبة الإعدام ؟

دعت اليوم  الشؤون الإسلامية بالتنسيق مع دار الإفتاء ومستشار رئيس الجمهورية للشؤون الإسلامية إلى أن يركز الخطباء خلال الأسابيع القادمة  في التوعية حول تحريم قتل النفس البشرية ومواجهة العنف والاغتصاب والحفاظ على الأمن و الاستقرار في  البلاد،
يأتي ذلك في ظل انتشار جرائم القتل والاغتصاب إذ سجلت في هذا الشهر فقط جريمتا قتل إحداهما للطفلة البالغة من العمر 5 سنوات بعد اغتصابها والثانية قطع رقبة شخص ليلا  في مزرعة،  كلاهما في منطقة ميسامهولي شمال جزيرة القمر الكبرى
وأثارت الجريمتان غضب القمريين متهمين السلطات بالتقاعس في تطبيق القانون، ففي يوم العيد خاطب مفتي الجمهورية رئيس الدولة إلى تعجيل  تطبيق  عقوبة الإعدام على من تم الحكم عليهم  مؤكدا أنهم لا يستحقون حتى أن ينعموا بالحياة في السجن تغذيهم الدولة
وارتفاع الجريمة  خاصة اغتصاب الأطفال ليس وليد اليوم ففي نهاية السنة الماضية اضطرت وزارة العدل إلى تعجيل المحاكمات في قضايا الجرائم المتراكمة ضد النساء والأطفال إضافة إلى تكثيف وزارة الشؤون الإسلامية والإفتاء جهودهما في جعل خطب الجمعة وقتها تنصب حول التوعية  في تحريم الاعتداء على الأطفال والنساء لكن رغم المحاكمات والمواعظ  لم تتراجع الجريمة قط في البلاد
ويذكر أن القانون الجنائي الجديد لعام 2021 في جزر القمر قد أبقى على عقوبة الإعدام، رغم بعض الدعوات إلى إلغاءها، لكن لم يتم تطبيقها منذ نهاية التسعينيات من القرن الماضي
برأيك هل الوضع يحتاج إلى موعظة أم تطبيق عقوبة  الإعدام ؟
كتب / حامد علي محضار

المصدر / صفحة الخطيب محمد حسين دحلان