تجمع الأحزاب المعارضة يرفض دعوة غزالي لحوار وطني من أجل تقوية الوحدة الوطنية والأمن الاستقرار

بعد دعوة رئيس جزر القمر غزالي عثمان، الأحزاب المعارضة في موروني الأسبوع الماضي، إلى حوار وطني من أجل تقوية الوحدة الوطنية والأمن والاستقرار ، بعد أيام من مظاهرات شهدتها مناطق مختلفة في جزر القمر، تطالبه بالرحيل يرد تجمع أحزاب المعارضة بالرفض واصفا إياها بالمهزلة بعد لقاء قادته المفوض الأفريقي
 وأكدت الحكومة القمرية علي لسان الناطق باسم الحكومة حميد مسيدي، على “ضرورة تجنيب البلاد صداما بين المواطنين المحتجين وقوات الأمن، فالوطن هو الخاسر من مثل هذا الصدام” .
ودعت “الحركة الشبابية مبيجا”، تجمع يضم شباب وشبات من مختلف الفئات العمرية ، إلى حوار شامل لبحث الأزمة في البلاد، مطالبة السلطات بالإفراج عن الموقوفين، والسجناء السياسين وإطلاق الحريات. وجاءت هذه الدعوة بعد أيام من مظاهرات  شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، طالبت الرئيس غزالي عثمان بالرحيل .
ودعت أيضا إلى البحث في كل جوانب الأزمة “الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وبلورة بدائل تفتح الطريق  لتغيير ديمقراطي سلمي”. وأكدت على “ضرورة تجنيب البلاد صداما بين المواطنين المحتجين وقوات الأمن، ولم تستجب الحكومة هذه المطالب المشروعة،  حسب حركة مبيجا .
وفي الـ 8 من سبتمبر الجاري دعا رئيس الجمهورية عثمان الأحزاب معارضة إلي حوار وطني، من أجل تقوية الوحدة الوطنية والأمن الاستقرار
وبعد اجتماعه ببانكول أدوي مفوض الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية والسلام والأمن  يرفض تجمع الأحزاب المعارضة، الدعوة التي أطلقها الرئيس غزالي مصرا على أن ولايته قد انتهت منذ الـ 26 من مايو الماضي ولا يملك الشرعية في بقائه رئيسا للجمهورية، على حد وصفه ووصف مويني بركة دعوة الرئيس غزالي بالمهزلة وتسائل مستنكرا: كيف يدعونا إلى حوار وقد وضع شروطه والنقاط التي يتم مناقشتها فضلا عن اختياره الحكم بنفسه ؟
وقد شهدت مقارات الأحزاب السياسية في جزر القمر،اجتماعات عادية وافتراضية، لتوحيد الموقف، بعد الدعوة الرسمية للحوار الوطني التي أطلقها رئيس الدولة، في الأسبوع الأول لشهر سبتمبر الحالي.
وتعقد بعثة من مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي،اعتبارًا من صباح اليوم الاثنين ، اجتماعات منفصلة مع الفاعلين السياسيين الوطنيين.
وكان الأمين العام لحزب جوا حسن أحمد البروان الأكثر شعبية بزعامة الرئيس الأسبق أحمد عبد الله محمد سامبي، قد صرح بأنه “تَجري مشاوراتٌ مع المكتب السياسي في الخارج” قبل قول أي شيء. مؤكدا أنه على اتصال مع مسؤولي الحزب عبر الفيديو، بهدف التوصل إلى موقف مشترك، وقد تم اتخاذ قرارهم الرافض مساء أمس الأحد.

كتب قاسم عبده بوانا