في أول رد فعل بعد رفض المعارضة الرئيس غزالي يستبعد إمكانية طرح شرط الإفراج عن السجناء السياسيين

في حديثه مع الصحافة بعد لقاءه المبعوث الأفريقي، الرئيس غزالي يؤكد أن أي شروط تطرحها المعارضة يمكن دراستها نافيا أن تكون هناك سجناء سياسيون أو تقبل الدعوة إلى انتخابات مبكرة مؤكدا أن الحوار سيظل قمريا داخليا
بعد لقائه المبعوث الأفريقي لإحاطته بالمشاورات التي قام بها مع الفاعلين السياسيين يعود الرئيس غزالي ليؤكد أن أي شروط تطرحها المعارضة يمكن مناقشتها مؤكدا أنه كان لابد من شروط ” وأنا قد وضعت شروطي ”  وترك الباب مفتوحا لقبول شروط آخر
” لا أحب سماع هذه الكلمة ” هكذا رد الرئيس منفعلا في سؤال حول شرط الإفراج عن السجناء السياسيين وتسائل مباشرة ” هل تم اعتقال أحد في اجتماع سياسي؟”  مضيفا أنه لا يوجد سجين سياسي بل هناك من ارتكبوا جرائم ومخالفات مستشهدا بمحاولة اغتياله في موهيلي و نائبه مستدران في أنجوان وكذلك قطع يد المجند أثناء تأمين استفتاء دستور 2018 في موروني ونهب أموال الدولة، تاركا الأمر للمحكمة. ويقول غزالي إن هناك من استغلوا تأخير المحاكمات لإعطاء الطابع السياسي في حبس هؤلاء
وفي الحديث يستبعد الرئيس غزالي اللجوء إلى انتخابات مبكرة ” لا يمكن إجراء انتخابات كل عامين فلن ننجز شيئا ”  ودعا من ينادي بذلك إلى الانتظار حتى 2024
ومن خلال السؤال حول دور المبعوث الأفريقي أكد الرئيس أن دوره تشاوري  وليس وسيطا  فالحوار هو حوار قمري داخلي ” وقد تعودنا ذلك كما حدث في 2001 ”  مؤكدا أن البلاد ليست في وضع تحتاج إلى وساطة خارجية بل يكتفي دور المبعوث الأفريقي في الرقابة وإعطاء النصيحة.
وكان المبعوث الأفريقي قد التقى بتجمع أحزاب المعارضة القمرية قبل يومين ورفض هذه الأخيرة الدعوة إلى الحوار الوطني بالشروط التي وضعها الرئيس غزالي واصفة أياها بالمهزلة وتشهد جزر القمر خلافات سياسية حادة منذ أن تم تغيير الدستور عام 2018 والدعوة إلى انتخابات مبكرة في 2019  والتي لا تقبل بنتائجها المعارضة وفاز فيها الرئيس غزالي

كتب حامد علي محضار