ليس هناك خيار آخر أمام المعارضة للخروج من الخلافات السياسية سوى المشاركة في الحوار الوطني

أعلن الناطق الرسمي للحكومة الوزير حميد مسيدي يوم أمس بعد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزاراء  أن الحكومة عازمة على إجراء إحصاء لعدد موظفي الدولة المسجلين بشكل نظامي لدى سجلات الدولة من أجل الحصول على بيانات دقيقة ، و في نفس السياق أشار حميد أن الدولة ستوظف عددا من العاملين بعقود في مؤسسات الدولة بعد إجراء سلسلة من الإجراءات تتعلق  بإمكانية توزيعهم حسب اختصاصاتهم في المرافق العامة .
في سياق آخر أشار سيد الوزير أنه تم الحديث مع الشريك الصيني فيما يتعلق بالبنية التحية و التي تتولى دولة الصين في تعبيد بعض من الطرق الرئيسية و الفرعية ،  قال إن وزير النقل قدم تقريرا مفصلا حول ما تم إنجازه من الأعمال المتعلقة بالبنية التحتية المتعلقة بطرق المواصلات و في الأيام المقبلة سيتم إنجاز البقية .
و في شأن آخر أعلن الوزير أن الشركة الوطنية للكهرباء قد انهت كافة إجراءاتها بإعداد البيئة المناسبة لاستفادة المدن و القرى من خدمات الكهرباء،
وحول مفوض الاتحاد الأفريقي للسلام أعلن الناطق الرسمي  بأن المحادثات مع الوفد  الأفريقي كانت إيجابية و الحكومة قدمت رؤيتها و تصورها حول الحوار الوطني ،
وردا على أسئلة الصحفيين قال الوزير إن على المعارضة الاستجابة لنداء الحوار الوطني لأن لا خيار أمامها سوى الجلوس على طاولة الحوار للبحث عن الآلية التي سيتم  بها إجراء الانتخابات المقبلة ،
و فيما يتعلق بمنع المظاهرات في البلاد أشار الوزير إلى أن هذه الإجراءات مؤقتة و متعلقة بالوضع الصحي  إلى أن يتم تلقيح كافة المواطنين.

 

كتب محمود ناصيف مهوما