أُعدِم ثم أُلقَيَ بجثته في البحر قصة أول مجرم في جزر القمر

تحل اليوم الذكرى الـ  45  من إعدام سولي بوانا مرامغو  في الـ 4 من أبريل  1977 والذي اشتهر بلقب فريرا بمعنى الأخ من بلدة سامبا كوني في منطقة اسانرايا بجزيرة انغازيجا، ما هو ذنبه ؟

فقد تم إعدامه برصاصة ثم رمي بجسده في البحر في حكم نفذ من قِبل عناصر كوماندو مواسي، قوات الرعب،  أمام حشد كبير من القمريين في ميناء موروني في أول تنفيذ لعقوبة الإعدام بعد استقلال جزر القمر

جاء ذلك بعد أن ارتكب ما لا يمكن إصلاحه بقتل “شرس لزوجين” من مدينة ميتسامهولي ؛ في مزرعة تسمى إليفُ نتسيني

ليتم القبض عليه في بلدة مليمبيني  بالمنطقة نفسها من قبل مليشيات كوماندو مواسي المخيفة التابعة للرئيس علي صالح متساشيوا

وحينما سألته الصحفية فوزية علي أمير شقيقة المطرب الشهير سالم علي أمير عن ماذا يريد في تلك اللحظة قبل إعدامه، أجاب بأنه يطلب سيجارة وحينما طلبته بتوجيه رسالة إلى الأمة قال: أتمنى ألا يحدث ما حدث لي لأي مسلم

وكان المجرم سولي بوانا مرامغو واحدا من أفضل أصدقاء الرئيس الراحل علي صالح امساشيوا إلا أن صداقته لم تتشفع له من الإعدام فكان صالح عادلا رغم قساوته التي اشتهر بها

منقول من وسائل التواصل الاجتماعي

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *