عثمان غزالي وأنيس شمس الدين .. ما الأمر

لم يَفهم مقصد كلام حاكم أنجوان إلا رئيس الجمهورية لكن هل فعلا كان ذلك ما يقصده أنيس شمس الدين ؟

حدث ذلك يوم أمس في الندوات التي تقيمها الحكومة لمتابعة نتائج أعمال مؤتمر المانحين في باريس عام 2019 ، والذي عرقلت جائحة كورونا تنفيذَ ما ورد فيه، حيث قال أنيس شمس الدين في مداخلته إنه لا يرى في الكُتيب، المقدم عن المشاريع، شيئا يخص جزيرته أنجوان وكأن النهضة التي ينشدها الرئيس  عثمان غزالي تنحصر في إعادة بناء مستشفى المعروف المركزي في موروني

إلا أن التوضيح لم يأت من رئيس الجلسة الوزير كمال الدين صيف بل من الرئيس غزالي نفسه الذي بادر بالقول  تفسيرا  لكلام حاكم أنجوان بأنه يريد إسكات النزعات الانفصالية فلا بد من ذكر مشاريع أنجوان كإعادة تأهيل الطرق التي تربط بين أهم مدن جزيرة أنجوان ومشاريع الكهرباء وغيرها  

إلا أن الغريب أن شمس الدين أوضح أن المشاريع المذكورة في الكتيب لا يرى فيها شيئا عن جزيرة أنجوان مشددأ على أن الأمر ينحصر في مستشفى المعروف المركزي

وقد بدى الأمر كأنه نكتة لكن هل أصاب توضيح الرئيس غزالي مرادَ الحاكم أنيس شمس الدين؟

ليست هذه هي المرة الأولى التي يبدي شمس الدين تذمره حول طريقة إدارة الشأن العام من قبل حكومة العقيد غزالي فقد سبق أن سجل ملاحظته للرئيس حول كيفية توزيع المنح الدراسية الخارجية وعلق على حصة جزيرته فيها والتي وصفها بغيرالكافية مما سبب غضب الرئيس حينها

اليوم يبدو أن أنيس شمس الدين الذي تحالف مع غزالي في حكم البلاد لا يريد أن يكون مجرد تابع بل يَنبري حاسما في المطالبة بحقوق جزيرته التي تشهد احتقانا شديدا اليوم بسبب الحُكم على عبد الله سامبي بالمؤبد وقبله الحاكم عبد السلام عبدو

وهل هي فعلا مطالبة لحقوق أنجوان أم محاولة تسجيل نقاط سياسية ؟

كتب حامد علي

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *