حكايا الصباح

كل صباحٍ تضيء قلوبٌ سعيدة

وتُظلِم أخرى كساها الحزنْ

كل صباحٍ نُعاني من تبِعات الهموم

أو من مُر الفراق

 نتوه بعيدًا خلف سياج الزمن

 ننام اشتياقاً للقيا الأحبة

 الذين اختاروا أرض الغياب سكنْ

ونصحو بشوقٍ تَضاعف

وعقلٍ لولا التصبُّر وبعض اليقين يكادُ يجنْ

 .. كل صباحٍ نحاول أن نستفيق لننجو من أحراشِ الخيال ومنّا ومِنْ

هواجس روحٍ تُكابر

 تكابد في طُرقات الأرق

 تحارب بعض جيوش القلق بسيفٍ يئِنْ

 ورغم المئآسي ونار الضياع

 و دمع المسافة وهذا الغياب

يظل المنام المكان الوحيد لِلُقياهمُ

 وحِصنٌ منيعٌ ضد الفراق

 وضد التناسي وكل خطوب الزمنْ

 …. الصباحُ لنا والخير لهم

 في جنة خُلدٍ من ربٍ رحيم

 ولنا يارب الرضى بالقدر

رغم التشظي وأنف المِحنْ.  

-صباح السلام لكل الأنام

 لكل البلاد التي دمرتها الفِتنْ

صباح اليقين لكل العيون القنوعة

 حينما تضحك و حين تحِنْ

صباح الأمان لكل العباد الذين

داست عليهم خيل المواجع وظلم الدروب أو ضاعت منهم معاني الوطنْ

صباح المَحْبة لكل القلوب المُحِبة لمعنى التراحم، وطعم التواضع، وصوت المروءة، ولون العطاء

بغير ثمنْ

صباح الجمال لكل جمالٍ من خلق الإلٰه

 بجمال الحياة مُرتهنْ

صباح الورود لمنْ

يعيش بقلبٍ صفِيٍ

وروحٍ رضية

وعقل نقِي

ونفس تقية كمنْ

يزرع فُلاً في الأندلس

 فنشم شذاهُ في أقصى اليَمنْ.  

بقلم/  نهى إبراهيم سالم

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *