حميد مسيديي : الدولة أجهضت محاولات عسكرية كانت تهدف زعزعة الأمن و الاستقرار في البلاد

في لقاء صحفي أجراه يوم أمس الناطق الرسمي للحكومة  في موروني عاد  الوزير حميد مسيدي  ليؤكد  للصحافيين  أن الحوار الوطني هو المخرج الوحيد لحل كافة الخلافات السياسية بين مختلف القوى السياسية ، و أن رؤية الرئيس لإطلاق حوار وطني يمثل بعدا استراتيجية ستخلق مزيدا من الاستقرار و الأمن في البلاد و سيساهم في إيجاد أرضية صلبة لترسيخ قواعد و مبادئ تعزز رؤية الدولة و المجتمع نحو التطوير و التحديث، كما سيساهم في إيجاد الحلول للمشاكل السياسية المزمنة و المتكررة ،
و أوضح أن رؤية الرئيس منبثقة من ثقته بإيمان الشعب القمري و تطلعاته نحو تطوير البنية الاجتماعية و الاقتصادية  و السياسية و ليس هناك أهداف خفية تستدعي تَحفُّظ بعض القوى السياسية من المشاركة في الحوار ، وأن المحاور و المبادئ التي أطلقها غزالي تمثل رؤية الدولة لحل سياسي وهي محاور و مبادئ تتسم بالمرونة و قابلة للنقاش و يمكن طرح محاور أخرى تخدم فكرة الوحدة الوطنية ،
 وبين الوزير مسيدي أن الأهداف الذي وضعتها الدولة لإجراء الحوار الوطني هي إعادة قراءة، للآليات التي تم اتباعها في السياسات السابقة بما يتعلق بمسألة الاستحقاقات الوطنية و أدى إلى مجموعة من الخلل و تسعى الدولة في قراءتها الجديدة إلى تفاديها ،
وقال الوزير إن دعوة الإمام القوى السياسية  للمشاركة في الحوار هي دعوة الأحزاب المرخصة في الدولة و كذلك المجتمع المدني ، و هذا لا يمنع من انضمام مجموعة أخرى تحت أي قوى سياسية مدعوة للحوار تتفق معها في الرؤية و الأيديولوجية ، و أوضح أن موعد إطلاق الحوار الوطني سيتم بعد عودة الرئيس من الولايات المتحدة .
و في سياق متصل أكد حميد مسيديي أن الرئيس قام بسلسلة من اللقاءات المهمة في مقر إقامته مع رؤساء  و أطلعهم على عزم الدولة في إجراء حوار وطني كنهج تتبعه  لتكريس الديموقراطية في البلاد، و شدد حميد أن الدولة سوف  لن تسمح بأعمال تخريبية تهدف إلى زعزعة الأمن و الاستقرار ، و أن الدولة تملك من المعلومات ما تشير إلى وجود مجموعة تقوم بالتحريض و الاستعداد لأعمال عنف في البلاد كوسيلة لانتقال السلطة و هذا ما يخالف الدستور القمري، و تطلب الدولة من هولاء إلى العودة لتحكيم ضمائرهم الوطنية و العودة إلى حضن الوطن و طاولة الحوار ، وذلك على حد قوله
و صرح الوزير أن الدولة أجهضت محاولات عسكرية كانت تهدف  إحداث عنف و ترهيب المواطنين السالمين ، و أنها  سوف تواجه اَي مجموعة تسعى لإعادة الدولة إلى مسلسلات الانقلابات بيد من حديد .

كتب محمود ناصيف مهوما

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *